محمد بن أحمد المالكي ( الصباغ )
276
تحصيل المرام في أخبار البيت الحرام
حمزة بن بركات بن عبد اللّه بن شعيب بن شيبة بن جبير بن شيبة بن عثمان بن طلحة بن أبي طلحة ، واسمه : عبد اللّه بن عبد العزى بن عثمان بن عبد الدار بن قصي ، يلتقي مع النبي صلى اللّه عليه وسلم في قصي . لطيفة : أعطى اللّه مفتاح الجنة لرضوان ، ومفتاح الكعبة لبني شيبة . كذا في نزهة المجالس . مسألة : جرت العادة في بني شيبة أن يكون المفتاح عند أكبرهم سنا ، وذلك من فعله صلى اللّه عليه وسلم ، فإنه دفعه إلى عثمان بن أبي طلحة مع وجود شيبة بن عثمان ، ولما مات عثمان ولي شيبة ، والظاهر أن ذلك شأن ولاة البيت من زمن الجاهلية ؛ لأن قصيا خلف عليه عبد الدار وهو أكبر أولاده . كذا في منائح الكرم « 1 » . وقال ابن ظهيرة في فتاويه ونصه : إذا اختلفوا هل يقضى لهم بما جرت العادة من تقديم أكبرهم سنا وربما كان غير مرضي الحال ؟ لم أر في ذلك نصا لأحد من العلماء . والظاهر أنه يقضى للأكبر وإن كان غير مرضي الحال ، وإنما يجعل معه مشرفا منهم ، والقضاء بما جرت به العادة تشهد له مسائل كثيرة . اه . [ وفي ] « 2 » مجموع العلامة الأمير المالكي ونصه : ولا يجوز مشاركة خدمة الكعبة حيث قاموا بشؤونها في أمورها ؛ لأنها ولاية منه صلى اللّه عليه وسلم لرهط عثمان خادمها عام الفتح . وفي الحطاب : وعادتهم أن المفتاح مع كبيرهم ، ونقل أن الوقف إذا جهل شرطه عمل بما اعتيد في صرفه ، وكثيرا ما سمعته من شيخنا ، ولا
--> ( 1 ) منائح الكرم ( 1 / 385 ) . ( 2 ) في الأصل : في .